الفينومينولوجيا التطبيقية: من العيادة إلى التصميم
ورشة · متاح عند الطلب
ورشة تعرض أين تُستعمل الفينومينولوجيا اليوم فعلاً خارج الفلسفة: في الطبّ والتمريض، والعلاج النفسي، وتصميم التفاعل، والتربية، والرياضة، والعمارة — وما الذي أضافته في كل حقل مما لم تضفه المناهج الأخرى.
لماذا هذا البرنامج
تُقدَّم الفينومينولوجيا في العربية بوصفها فلسفةً تُقرأ، فيظنّها القارئ متناً نظرياً انتهى زمنه. والواقع أنها منهج عامل: تقارير المرضى التي تُبنى عليها بروتوكولات الألم، ودراسات الخبرة التي تُبنى عليها واجهات تُستعمل يومياً، وأدوات تقويم التعليم، وأبحاث الأداء الرياضي. والفجوة ليست في المنهج بل في أن من يعمل في هذه الحقول عندنا لا يعرف أنه يملك هذه الأداة.
الأهداف
- أن يرى الحاضر الفينومينولوجيا منهجاً عاملاً لا متناً نظرياً
- أن يعرف في أي الحقول تُستعمل اليوم وبأي صورة
- أن يميّز ما تضيفه مما تضيفه المناهج الأخرى
- أن يحدّد موضعاً في عمله هو تصلح له
لمن هذا البرنامج
العاملون في الصحة والتمريض والعلاج النفسي · مصمّمو المنتجات والتفاعل · المعلّمون والمشرفون التربويون · العاملون في الرياضة والأداء · المعماريون · وباحثو المؤسسات
المحاور
- ما الذي تضيفه الفينومينولوجيا حين تُستعمل في حقل عملي
- الصحة: خبرة المرض والألم، وأثرها في بروتوكولات الرعاية
- العلاج النفسي: الوصف قبل التشخيص
- التصميم والتقنية: خبرة الاستعمال، ووساطة الأداة
- التربية والرياضة والعمارة: أمثلة موجزة
- تطبيق: يحدّد كل مشارك موضعاً في عمله ويُناقَش
ما تخرج به
- صورة واضحة عن حقول الاستعمال اليوم وأمثلتها
- معرفة بما تضيفه هذه الأداة إلى عملك بعينه
- موضع محدَّد في عملك تصلح له، مُناقَشاً في الجلسة
التفاصيل
| النوع | ورشة |
|---|---|
| المدة | ثلاث ساعات · جلستان |
| الصيغة | حضوري أو عن بُعد |
| ما يُفترض مسبقاً | لا تُشترط معرفة سابقة |
| من يقدّمه | إدارة المختبر |
| الطرح | أبريل ٢٠٢٧ |
| الموعد | يُعلن عن الموعد لاحقاً |