متى تصلح الفينومينولوجيا ومتى لا تصلح
ورشة تعريفية تضع الفينومينولوجيا في موضعها بين مناهج البحث: ما الذي تجيب عنه، وما الذي لا تجيب عنه، وكيف تعرف قبل أن تبدأ أنّ سؤالك ليس لها.
ورش وسيمينارات في مناهج وصف الخبرة المعيشة
البرامج هي أكاديمية المختبر المصغّرة. فالمختبر لا ينفّذ دراسات فحسب — بل ينقل ما يتعلّمه في تنفيذها إلى من يريد أن يعمل بهذا المنهج: في الجامعة، وفي فِرَق البحث، وفي المؤسسات.
وما نقدّمه على مستويين. الأول: الفينومينولوجيا نفسها — تياراتها، ومفاهيمها المركزية، وحقول تطبيقها اليوم من العيادة إلى التصميم إلى الجسد والذائقة. والثاني: ما بنيناه نحن — بروتوكول المختبر وأدواته وإجراءاته، وهو إطارٌ لتنفيذ الدراسات لا تعريفٌ للفينومينولوجيا: طريقةٌ من طرق، نشرناها لتُستعمل وتُطوَّر.
تُقام عند الطلب لجهة أو فريق — حضورياً أو عن بُعد
جلسات عملية لا محاضرات. وكل ورشة تنتهي بشيء في يدك: سؤالُ دراسةٍ مبنيّ، أو أداةٌ مفحوصة، أو معيارٌ تعمل به بعد أن تخرج.
ورشة تعريفية تضع الفينومينولوجيا في موضعها بين مناهج البحث: ما الذي تجيب عنه، وما الذي لا تجيب عنه، وكيف تعرف قبل أن تبدأ أنّ سؤالك ليس لها.
ورشة عملية على أصعب خطوة في البحث الوصفي: أن يتحوّل الاهتمام العامّ بموضوع إلى سؤال عن ظاهرة واحدة، لها لحظة، ويستطيع صاحبها أن يصفها. ويخرج المشارك بسؤاله هو مبنيّاً ومنقوداً.
ورشة تعرض الفينومينولوجيا بوصفها عائلةً من الطرق لا طريقةً واحدة: الوصفي، والتأويلي، والمتجسّد، وما بعد الفينومينولوجيا — وأيّ سؤال يصلح لأيّها، وما الذي يتغيّر في التصميم والتحليل بتغيّر ال…
ورشة على أشهر إجراءات الفينومينولوجيا وأكثرها إساءةً في الفهم: الإيبوخيه — أن يُعلَّق الحكم على ما جرى قبل تفسيره. ولها اليوم امتداد خارج البحث: في الإصغاء، وفي العيادة، وفي إدارة الفريق.
ورشة تعرض أين تُستعمل الفينومينولوجيا اليوم فعلاً خارج الفلسفة: في الطبّ والتمريض، والعلاج النفسي، وتصميم التفاعل، والتربية، والرياضة، والعمارة — وما الذي أضافته في كل حقل مما لم تضفه المناه…
ورشة تنفيذ من يومين تمشي في مسار الدراسة كاملاً: بناء أداة الوصف، ثم قراءة المادة وترميزها وبناء معجم الحالة، ثم تدقيق أداء الباحث في جلسات الاستحضار. ويخرج المشارك بأداة دراسته مفحوصةً وبما…
جلسات دورية عن بُعد، مفتوحة بلا مقابل
لقاءٌ دوري يفتح كل جلسةٍ حقلاً: نصّاً يُقرأ، أو تقرير دراسة يُناقَش، أو ميداناً تشتغل فيه الفينومينولوجيا اليوم — من التصميم إلى الجسد والذائقة.
جلسة دورية تُقرأ فيها صفحات من نصّ فينومينولوجي كلاسيكي، ثم تُوصل مباشرةً بمادة وصفية حقيقية: ما الذي يضيئه هذا النصّ فيما بين أيدينا؟
جلسة في أوسع حقول الاستعمال اليوم: كيف تُوصف خبرة استعمال الأداة، وكيف تدخل هذه الأوصاف في التصميم فعلاً، وما الذي تراه ولا تراه لوحات القياس في المنتجات الرقمية.
جلسة في أقرب الحقول إلى كل إنسان: كيف يُوصف الألم لمن لا يشعر به، وكيف يعرف الرياضي حركته من داخلها، وماذا يجري حين نتذوّق طعاماً ونعجز عن تسمية ما ذقناه.
جلسة يعرض فيها المختبر بروتوكوله البحثي لينُقد: أين يتناقض، وأين يَعِد بما لا يفي، وأين يحتاج قاعدةً لا توجد فيه. والاعتراضات تُسجَّل وتُنشر.
جلسة يعرض فيها المختبر تقرير دراسة انتهى جمعها وتحليلها: الظاهرة، والمادة، والمخرجات الخمسة — ثم يُفتح النقاش على النتائج وعلى الطريق إليها.
إن أردتَ ورشةً لجهتك أو لفريقك، أو أردتَ أن نُعلمك بموعد سيمينار، فاكتب إلينا واذكر البرنامج وعدد المشاركين والصيغة التي تناسبك. ونجيب على بريدك.