الإيبوخيه: تعليق الحكم في البحث وفي الممارسة
ورشة · متاح عند الطلب
ورشة على أشهر إجراءات الفينومينولوجيا وأكثرها إساءةً في الفهم: الإيبوخيه — أن يُعلَّق الحكم على ما جرى قبل تفسيره. ولها اليوم امتداد خارج البحث: في الإصغاء، وفي العيادة، وفي إدارة الفريق.
لماذا هذا البرنامج
يُترجَم «الإيبوخيه» إلى حياد مستحيل، فيُردّ به المنهج كله: كيف تُعلّق أحكامك وأنت إنسان؟ وهو في الحقيقة إجراء محدَّد لا حالة نفسية: ألّا يتوقّف البحث على إثبات أن ما رواه صاحبه مطابق للواقع الخارجي، وألّا يُحكَم عليه بأنه مبالغ أو واهم. وحين يُترك تنقلب النتائج إلى مرافعة: يُنتقى من المادة ما يوافق ما جاء الباحث يبحث عنه — بحسن نيّة، وهذا أخفى ما يُفسد البحث.
وللإجراء نفسه امتداد عملي خارج البحث: في الإصغاء إلى مريض، وفي مقابلة توظيف، وفي مراجعة عمل فريق. وهو ما يجعل هذه الورشة أوسع من جمهور الباحثين.
الأهداف
- أن يعرف الحاضر ما الإيبوخيه ابتداءً، وما ليس هو
- أن يميّزه من الحياد المطلق ومن التعاطف
- أن يصوغ سؤالاً لا يحمل حكماً مسبقاً على من يجيبه
- أن يرصد في نصوصه هو مواضع الانتقاء الصامت
- أن يجرّب الإجراء في موقف من عمله لا في البحث وحده
لمن هذا البرنامج
الباحثون النوعيون · طلبة الدراسات العليا · المشرفون على بحوث · العاملون في الصحة والعلاج النفسي والتربية · ومن يجري مقابلات في عمله
المحاور
- أصل المصطلح ومعناه عند هوسرل، بلغة مباشرة
- ما الإيبوخيه، وما ليس هو: ليس حياداً ولا تعاطفاً ولا تصديقاً
- الاعتراض الشائع: أليس تعليق الأحكام مستحيلاً؟
- الانتقاء الصامت: كيف يقع في البحث، وكيف يُمنَع
- تسجيل قرارات الاستبعاد ونشرها
- تطبيقٌ خارج البحث: الإصغاء في العيادة وفي الفريق
ما تخرج به
- فهم عملي للإيبوخيه بدل معرفة اسمه
- قدرة على رصد الحكم المسبق في سؤال قبل توزيعه
- إجراء مكتوب لتسجيل قرارات الاستبعاد
- جواب متماسك عن الاعتراض الأشهر على المنهج
التفاصيل
| النوع | ورشة |
|---|---|
| المدة | ثلاث ساعات · جلستان |
| الصيغة | حضوري أو عن بُعد |
| ما يُفترض مسبقاً | لا تُشترط معرفة سابقة |
| من يقدّمه | إدارة المختبر |
| الطرح | فبراير ٢٠٢٧ |
| الموعد | يُعلن عن الموعد لاحقاً |