الإيبوخيه: تعليق الحكم في البحث وفي الممارسة

ورشة · متاح عند الطلب

ورشة على أشهر إجراءات الفينومينولوجيا وأكثرها إساءةً في الفهم: الإيبوخيه — أن يُعلَّق الحكم على ما جرى قبل تفسيره. ولها اليوم امتداد خارج البحث: في الإصغاء، وفي العيادة، وفي إدارة الفريق.

لماذا هذا البرنامج

يُترجَم «الإيبوخيه» إلى حياد مستحيل، فيُردّ به المنهج كله: كيف تُعلّق أحكامك وأنت إنسان؟ وهو في الحقيقة إجراء محدَّد لا حالة نفسية: ألّا يتوقّف البحث على إثبات أن ما رواه صاحبه مطابق للواقع الخارجي، وألّا يُحكَم عليه بأنه مبالغ أو واهم. وحين يُترك تنقلب النتائج إلى مرافعة: يُنتقى من المادة ما يوافق ما جاء الباحث يبحث عنه — بحسن نيّة، وهذا أخفى ما يُفسد البحث.

وللإجراء نفسه امتداد عملي خارج البحث: في الإصغاء إلى مريض، وفي مقابلة توظيف، وفي مراجعة عمل فريق. وهو ما يجعل هذه الورشة أوسع من جمهور الباحثين.

الأهداف

لمن هذا البرنامج

الباحثون النوعيون · طلبة الدراسات العليا · المشرفون على بحوث · العاملون في الصحة والعلاج النفسي والتربية · ومن يجري مقابلات في عمله

المحاور

ما تخرج به

التفاصيل

النوعورشة
المدةثلاث ساعات · جلستان
الصيغةحضوري أو عن بُعد
ما يُفترض مسبقاًلا تُشترط معرفة سابقة
من يقدّمهإدارة المختبر
الطرحفبراير ٢٠٢٧
الموعديُعلن عن الموعد لاحقاً

اطلب هذا البرنامج كل البرامج