أول مختبر افتراضي للفينومينولوجيا في العالم العربي

مختبرٌ لوصف المعاني المتوارية في التجربة المعيشة

ثمّة لحظات تمرّ بك ولا تجد لها اسماً: تعرف تماماً ما الذي حدث، ولا تجد كيف تقوله. وهي لا تظهر في المؤشرات ولا اللوحات ولا درجات الرضا — لا لأنها غامضة، بل لأن أحداً لم يسأل عنها ولم يصفها.

ومختبر تجلّي يشتغل على هذه اللحظات: ينفّذ دراسات يصف فيها الناس تجاربهم كما عاشوها — كيف بدت اللحظة، وما الذي جرى في الجسد، وأيّ معنى حملته — ويطوّر أدوات وصفها، وينشر بروتوكوله ونتائجه مفتوحةً للجميع.

١دراسة مفتوحة
١وصفاً في الأرشيف
٥٦كلمة من كلمات المشاركين
٢ أغسطس ٢٠٢٦ آخر مشاركة — لحظة اكتشاف أن أداةً رقمية تعرف عنك ما لم تُفصح عنه
٠دراسة مغلقة

دراسات مفتوحة للمشاركة

المشاركة تطوّعية، بلا اسم وبلا حساب

كل الدراسات ←
مفتوحة

لحظة اكتشاف أن أداةً رقمية تعرف عنك ما لم تُفصح عنه

هل حدث أن ظهر على شاشتك شيءٌ يعرف عنك ما لم تقله لأحد؟ نجمع أوصاف تلك اللحظة: حين تدرك أن تطبيقاً أو نظاماً — ليس وراءه ناظرٌ بشري مباشر — قد كوّن عنك صورةً لم تعطها له.

١ من ٦٠ وصفاً
شارك في الدراسة من عشر دقائق إلى ربع ساعة

في الطريق

أقرب ثلاث دراسات نعتزم إجراءها — تُفتح حين نكون جاهزين لها، لا بحلول موعدها

كل الدراسات ←
مجدولة

خبرة الزمن المعلَّق بين الفحص الطبّي ونتيجته

بين إجراء الفحص الطبّي وتسلّم نتيجته أيامٌ لا هي صحّة ولا مرض. نجمع أوصاف ما يجري للإنسان فيها: ما الذي يؤجّله، وما الذي صار يلاحظه في جسده ولم يكن يل…

وصفيةمتجسّدةالصحة
سبتمبر ٢٠٢٦
مجدولة

الملكية النفسية للنصّ: خبرة الكاتب مع أداة توليدية

تُقاس الملكية النفسية في الأدبيات بمقاييس ونسب. ونحن نسأل عمّا يسبق القياس: ما الذي يجري للكاتب وهو يقرأ نصّاً أخرجه بمساعدة أداة فلا يجده له تماماً؟ …

وصفيةوساطة الأداةالكتابة
أكتوبر ٢٠٢٦
مجدولة

التسعير العاطفي: خبرة الحرفيّ وهو يضع الرقم

التسعير هو اللحظة التي يتحوّل فيها المصنوع إلى رقم. نجمع أوصاف ما يجري للحرفيّ أو المنتِج وهو يقف أمام سؤال: بكم أبيع ما صنعتُ؟ — قبل أن يكتب الرقم وب…

وصفيةمتجسّدةالحرفة والسوق
ديسمبر ٢٠٢٦

من برامج المختبر

ورش تُقام عند الطلب، وسيمينار دوري مفتوح بلا مقابل

كل البرامج ←

ما الذي يميّز هذا المختبر

فلسفة تُمارَس لا تُدرَّس

الفينومينولوجيا هنا أداة عمل لا درساً نظرياً: سؤال واحد عن ظاهرة واحدة، وأداة مبنيّة له، وخمسة مخرجات تُنشر في آخر كل دراسة.

حيث تتماسّ التجربة بالعلم والتقنية والثقافة

الشاشة، والعيادة، والسوق، وقاعة الدرس — مواضع تُقاس فيها الأشياء كثيراً وتُوصف قليلاً. وهناك تبدأ أسئلتنا.

نبحث عمّا لا اسم له بعد

من وجد كلمةً جاهزة لما جرى له أعطاك الكلمة بدل التجربة. فنضيّق السؤال حتى ننزل تحت الكلام الجاهز، ويُبنى المعجم من ألفاظ أصحابه.

دليل مفتوح لمن أراد أن يتعلّم

دليل المنهج يشرح الفينومينولوجيا في عشر شاشات بلغة مباشرة: كيف تعمل، وأين تصلح، وأين لا تصلح — بلا معرفة سابقة.

منهج منشور قبل الجمع

البروتوكول والميثاق منشوران قبل أن نرى أي بيانات لا بعدها، والأداة تُنشر مع النتائج. تستطيع أن تقرأهما وأن تحاسبنا عليهما.

الوصف يبقى لصاحبه

لا نطلب اسمك، ولا نبيع ما تكتبه، ويبقى بيدك رمزٌ تحذف به مساهمتك متى شئت.

جديد على الفينومينولوجيا؟

الفينومينولوجيا طريقة في البحث تدرس الخبرة كما تُعاش، قبل أن تُترجم إلى أرقام أو تُفسَّر بنظرية. وقد أعددنا دليلاً في عشر شاشات بلغة مباشرة، لا يفترض معرفة سابقة، يشرح كيف تعمل وأين تصلح وأين لا تصلح.

افتح دليل المنهج فلسفة المختبر