متى تصلح الفينومينولوجيا ومتى لا تصلح
ورشة · متاح عند الطلب
ورشة تعريفية تضع الفينومينولوجيا في موضعها بين مناهج البحث: ما الذي تجيب عنه، وما الذي لا تجيب عنه، وكيف تعرف قبل أن تبدأ أنّ سؤالك ليس لها.
لماذا هذا البرنامج
يُقبل على الفينومينولوجيا كثيرون بدافع أنها «تفهم الإنسان أعمق»، فيحملونها أسئلةً لا تحتملها: كم ينتشر هذا؟ ولماذا يحدث؟ وأيّ التصميمين أفضل؟ فتخرج نتائج لا هي وصفٌ ولا قياس. والمشكلة ليست في المنهج بل في اختيار السؤال قبله — والفرق بين البحث النافع والبحث الضائع يقع في الساعة الأولى لا في سنة التحليل.
الأهداف
- أن يميّز الحاضر بين السؤال الوصفي والسؤال الكمّي والسؤال السببي
- أن يعرف الشروط التي تجعل ظاهرةً قابلة للوصف الفينومينولوجي
- أن يعرف متى يكون منهج آخر أنسب، ويقول ذلك بلا حرج
- أن يفحص سؤاله هو على هذه الشروط قبل أن يمضي فيه
لمن هذا البرنامج
الباحثون في العلوم الإنسانية والاجتماعية · طلبة الدراسات العليا · العاملون في وحدات البحث بالمؤسسات · المهتمون بالمناهج النوعية · ومن يفكّر في بحث ولم يستقرّ على منهجه بعد
المحاور
- ما الذي تسأل عنه الفينومينولوجيا، وما الذي لا تسأل عنه
- شروط الظاهرة القابلة للوصف
- الفرق بين الوصف والرأي والتقويم — وأين تضيع البحوث
- أسئلة أنسب لها مناهج أخرى: الانتشار، والسببية، وتقويم المنتجات
- تطبيق: فحص أسئلة يحضرها المشاركون
ما تخرج به
- قدرة على الحكم قبل البدء: هل سؤالي لهذا المنهج أم لغيره؟
- قائمة شروط تُطبَّق على أي فكرة بحث
- أمثلة مشروحة لأسئلة صلحت وأخرى لم تصلح، ولماذا
التفاصيل
| النوع | ورشة |
|---|---|
| المدة | ثلاث ساعات · جلستان |
| الصيغة | حضوري أو عن بُعد |
| ما يُفترض مسبقاً | لا تُشترط معرفة سابقة |
| من يقدّمه | إدارة المختبر |
| الطرح | سبتمبر ٢٠٢٦ |
| الموعد | يُعلن عن الموعد لاحقاً |